القدرات
ثلاثة أنظمة على سجلّ واحد — وما يربطها هو المنتج
أغلب الأدوات تعطيكم ثلاث قوائم منفصلة: اجتماعات هنا، ومهام هناك، وملفات في مكان ثالث. والفرق في ديوان ليس في القوائم بل في الخيط بينها: البند الذي وُلد في محضر يبقى يعرف محضره بعد سنة، والملف يعرف القرار الذي أنتجه. هذه الصفحة تقول ما يعمل اليوم بالضبط، وتقول أيضاً ما لم يُبنَ بعد.
ثلاثة أنظمة، وذاكرة واحدة
-
الاجتماعات
جدول أعمال مكتوب قبل الجلسة، ومحضر يُدوَّن أثناءها لا بعدها بأسبوع، وسجلّ قرارات يبقى قابلاً للبحث بعد أن ينسى الحضور تفاصيلها.
- سلاسل اجتماعات دورية، والتعديل عليها يمسّ المستقبل وحده فلا يُعاد كتابة الماضي
- مدعوّون من المؤسسة وضيوف من خارجها، وحضورٌ مسجَّل باسمه
- تصدير التقويم بملفّ ics، ورابط اجتماع يُنشأ ويُغلق مع الجلسة
-
المهام
بند العمل يعبر من المحضر إلى لوحة المهام بمسؤول بالاسم وموعد وحالة، ويبقى مربوطاً بمصدره — فسؤال «من أين جاءت هذه المهمة؟» له جواب دائماً.
- لوحة كانبان بالسحب والإفلات، وعرض قائمة بمرشّحات في العنوان تُشارَك كما هي
- لوحة «يومي» تجمع ما تأخّر وما يستحقّ اليوم في شاشة واحدة
- تعليقات بإشارات إلى الموظفين، ومتابعون يصلهم ما يجري بلا أن يسألوا
-
مركز المعرفة
الملفّ لا يعيش وحده: يُربط بالاجتماع الذي نوقش فيه وبالقرار الذي أنتجه وبالمهمّة التي علّق عليها. ومن ينضمّ بعد سنة يجد السياق لا الملفّ وحده.
- إصدارات محفوظة، فالنسخة الأحدث ليست في بريد شخص واحد
- كل ملفٍّ يُفحص قبل أن يُحفظ، وما لم يعبر الفحص لا وجود له في المكان الذي يُقرأ منه
- بحث عربي مُطبَّع يفهم الهمزة والتاء المربوطة، لا بحثٌ يشترط أن تكتب الكلمة كما كتبها غيرك
الخيط الذي يجعلها منتجاً واحداً
الأدوات المنفصلة تفرض عليكم أن تكونوا أنتم الخيط: تنسخون بند المحضر إلى تطبيق المهام، ثم ترفعون الملفّ إلى مجلّد ثالث، ثم تتذكّرون الربط بينها في رؤوسكم. وحين يغادر من كان يتذكّر، يغادر الربط معه.
في ديوان الربط مخزَّن لا محفوظ في ذاكرة أحد. تفتحون مهمّة متأخّرة فترون الاجتماع الذي أنشأها والقرار الذي بررها والملفّ الذي تحتاجونه، بلا بحث ولا سؤال. وهذا وحده ما نبيعه — البقيّة تفاصيل تنفيذ.
قدرات تمرّ عبر الأنظمة الثلاثة
-
من التسجيل إلى المحضر
ارفعوا تسجيل الجلسة فيُفرَّغ نصّاً بمتحدّثيه، ثم يُصاغ محضراً بالقالب الذي تختارونه. وكل رقم أو تاريخ في المسودّة لا أصل له في مصدرها يظهر تحذيراً قبل أن تعتمدوها — وحدُّه المعلن أنّ دقّة التفريغ على اللهجات لم تُقَس بعد.
-
استخراج بنود العمل آلياً
ألصقوا نصّ المحضر أو ارفعوا ملفّه، فيقترح ديوان بنود العمل ومسؤوليها ومواعيدها — تراجعونها قبل أن تصير مهامّ، وكل بند مقترن بالجملة التي جاء منها فلا تُقبل اقتراحاً بلا سند.
-
العربية أصلاً لا انعكاساً
الواجهة عربية تُقرأ من اليمين لأنها بُنيت كذلك، لا إنجليزيةً معكوسة بالمرآة. والإنجليزية كاملة بجانبها، ولكلٍّ عنوانها المستقلّ على هذا الموقع.
-
الصلاحيات والعزل
من يرى ماذا ومن يعتمد ماذا، وشجرة تفويض متعدّدة المستويات. وبيئة كل مؤسسة معزولة بالبنية لا بالانتباه — تحرسها اختبارات تُفشل البناء إن تسرّب صفٌّ واحد.
-
الإشعارات والخلاصة
إشعار عند الإسناد وعند الإشارة إليكم، وخلاصةٌ بريدية تجمع ما يستحقّ الانتباه بدل أن تُغرقكم برسالة عن كل حركة.
-
سجلّ إجراءات لا يُمحى
ما جرى على بياناتكم مسجَّلٌ بمن فعله ومتى، وتصديرُه متاح في الباقة المؤسسية. وسجلٌّ لا يُسأل عنه أحد ليس سجلّاً — فنحن نفحص سلامته آلياً كل يوم.
-
التصدير والخروج
التصدير الكامل للمحاضر والمهام والملفّات بصيغ مفتوحة مشمولٌ في كل الباقات بما فيها المجانية. لا نحتجز بياناتكم لنبقيكم.
وما لم يُبنَ بعد — نقوله قبل أن تسألوا
المحضر الآلي من تسجيل الجلسة صار مبنيّاً ومنشوراً، وهو مذكور أعلاه في قدراتنا لأنه يعمل. وما لم يُقَس بعد دقّته على لهجات عربية حقيقية — فلا رقم نعلنه، ومن يعلن رقماً بلا قياس يبيع وعداً. والتصميم ثابت مهما كان الرقم: الآلة تكتب المسودّة، ومسؤول بشريّ يراجع ويعتمد قبل أن تصير الوثيقة رسمية.
أسئلة عن القدرات
هل يحلّ ديوان محلّ تطبيقات المحادثة؟
لا. المحادثة أداة تواصل، وديوان ذاكرة. استمرّوا في التواصل حيث اعتدتم، ودعوا ما يستحقّ البقاء ينتقل إلى مكان يبقى فيه.
هل نحتاج إلى تجهيز أو هيكلة قبل البدء؟
لا. لا لوحات تُبنى ولا مشاريع تُهيكل ولا حقول تُملأ. تبدؤون من عادة تمارسونها أصلاً — أنتم تجتمعون — وجلسة تجهيز واحدة أقلّ من ساعة تكفي.
هل يعمل ديوان على الجوال؟
نعم، الواجهة تعمل في متصفّح الجوال بلا تطبيق يُنزَّل. ولوحة «يومي» بُنيت أصلاً لتُقرأ في دقيقة على شاشة صغيرة.
هل يتكامل مع تقويم Google؟
نعم، ربطٌ لكل مؤسسة على حدة يضع اجتماعاتكم في تقويمكم. والتصدير بملفّ ics متاح لكل تقويم آخر بلا ربط.
اسألونا عمّا يخصّ حالتكم تحديداً
نجري معكم جلسة واحدة أقلّ من ساعة، ونقول لكم صراحةً إن كان ديوان لا يناسبكم.
ابدأ مجاناً